Yahoo!

الحلقة الخامسة: لماذا لماذا؟

كتبها معطل أمام البرلمان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 13:38 م

           لماذا…لماذا؟

 

 

 

تعودت الأطر العليا المعطلة على ترديد شعارات تتخللها في كثير من الأحيان تساؤلات مستنكرة تختزلها كلمات من قبيل: "لماذا…لماذا؟ مغربنا هكذا؟ " وتارة أخرى يردد المحتجون: "علاش…علاش؟" وأحيانا تستفسر جحافل الأطر عن حقيقة مواطنتها: "باش حنا مواطنين؟" ثم تتسائل عن ذلك المجهول الذي يمتد في الزمن والمكان: "إلى متى… إلى متى، سنظل هكذا؟"…

 

لايبادرنا الشك في أن الأطر العليا المعطلة لديها أجوبة على الكثير من هذه التساؤلات ، لكن أصواتها تظل تصدح بها استنكارا وتنديدا بسياسة التسويف و الإقصاء التي تمارسها حكومة عباس الفاسي اتجاه قضيتهم ومطالبهم الشرعية. سؤال المحتجين لا يعدو أن يكون نداء لكل الظمائر الحية في هذا البلد لكي تتحرك وتساهم في إنقاد هذه الفئة من غياهب التهميش حملات القمع و التنكيل التي تنهش أجسادها و تستبيح كرامتها كل يوم في شوارع الرباط.

 

مفارقات عدة تجول بخاطر المعطلين من الأطر العليا في العاصمة وتحير عقولهم، فالتقارير سواء منها الداخلية أو الدولية تشير باستمرار إلى حاجة المغرب الماسة إلى أطر كفئة لتسير دواليب مؤسساته العمومية، و إحصائيات من مصادر مختلفة تؤكد على أن العجز بلغ مداه في إداراتنا و مدارسنا و جامعاتنا. مدراء الموارد البشرية في وزاراتنا يشتكون من قلة الأطر التي يحتاجونها لتطبيق مخططاتهم وتجدهم بعد ذلك أشد الناس بخلا حين يطلب منهم تخويل مناصب جديدة. قطاع التعليم في بلادنا يروج في مقرراته لخطط تحديد النسل و لعقاقير منع الحمل و لا يفكر أبدا في تحديد نسله من خريجي الجامعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الثالثة: الفرجة

كتبها معطل أمام البرلمان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 13:34 م

 

مذكرات معطل أمام البرلمان
الحلقة الثالثة: الفرجة
مصطفى لمسيح عضو الإتحاد الوطني
المكان: شارع محمد الخامس أمام مقر البرلمان الرباط
الزمان: أسود ممتد بلا معنى وبلا أفق وبلا غد
الحدث: نضال متوهج وقمع أهوج
 
I- الفراجة على حقها وطريقها!
   إنه مهرجان العصا!
مهرجان دائم ومفتوح أمام الجميع، على طول شارع الخمسة ملايير سنتيم والأعمدة الكهربائية النحاسية المطلية بلون نجمة علم البلاد وقبة "مولاي البرلمان" والمعمار المغربي المميز الذي أخذ بلب الرئيس الأمريكي الأسبق حين عبره ذات يوم يوليوزي حزين من سنة 1999 ماشيا خلف نعش الحسن الثاني إلى مثواه الأخير..
مهرجان يقدم فرجة بنكهة خاصة منذ سنوات، لكن لم يتجرأ أي وزير أن يسميه أو يعترف بشرعيته وإشعاعه حتى جاء عباس. إذ فكر وتدبر وأقبل ثم أدبر ونطق بالقول الفصل: إن احتجاجات الدكاترة المعطلين ليست سوى "مشكل إعلامي وفرجوي" (كذا !) فكان أن أضاف إلى سجل إنجازاته في القول الذي ينكر الفعل الجاري في البلد، وبعبارة أخرى مارس التضليل الذي هو أبشع أنواع القمع.
ولكي يضخ عنصر الإثارة والتشويق في المهرجان هذا كان يلزم كومبارس ضخم من قوات حفظ الأمن المخزني وتكتمل عناصر الفرجة (المسكين رولان بارت، كان عليه أن يحيا حتى يشهد فتوجات عباس الفاسي السيميولوجية ويتفرج كيف تحولت آلته السبيرنيتكية التي ترسل عدد من الرسائل والشفرات على المتلقي أن يفكها ليفهم "الميساج" إلى آلة قمعية في يد قوات المخازنية، الرسالة الوحيدة التي تنتجها هي الضرب على ظهور ورؤوس المعطلين ومن تم إرسالهم إلى "السبيطارات" بآلام ورضوض وكسور!)
خرجنا هذا الصباح كعادتنا كل ثلاثة أيام من كل أسبوع تسبقنا شعارات التنديد والمطالبة برفع الحصار البوليسي والإقصاء الاجتماعي. علامات التعب والإرهاق بادية على وجوه المعطلين والمعطلات على مرمى يومان من احتفالات عيد المرأة الأممي. حيث تتقاسم المرأة في المغرب الخبز المغمس بالدمع والقهر، فيما بعضهن أو قلتهن القليلة تستعد لتقديم حصيلة المنجزات والوضع المتقدم والاستثنائي للمرأة المغربية وسط بنات جنسها عربيا ودوليا. طبعا ستلقى الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الرلبعة: عباس اليقظ الحساس

كتبها معطل أمام البرلمان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 13:36 م

مذكرات معطل أمام البرلمان: الحلقة الرابعة:

 عباس اليقظ الحساس!

مصطفى لمسيح عضو الإتحاد الوطني

lmsaih@yahoo.fr

ما أن انتهى مهرجان الانتخابات، ووضع مهرجوه  وطبالوه ونافخو المزامير اقنعتهم وأصباغهم، وكل الأكسسوارات الأخرى التي استعملت بقوة لاستمالة اهتمام الجمهور وحجب ضحالة "الفرجة"، وبدأت تتلاشى بقايا شظاياه الحارقة شيئا فشيئا .. وقلنا اقتربت ساعة الحساب الذي سيساعد على فهم المهرجان وما حوى … حتى جاءت الصفعة!

لم يتأخر "المخزن" كثيرا في رد الصفعة. صفعتنا، نحن كانت "باردة" وصامتة وإلى حد ما عفوية، لم تكن في حاجة إلى كثير بهرجة.. لكن صفعة "المخزن" كانت قوية وحاملة لقصدية ما .. أو هكذا يبدو الأمر.

لقد رفضتم الذهاب إلى الصناديق السحرية، فهاكم أرنبنا السحري الذي خرج منها على حين غرة منكم، محمولا على أكتاف الأعيان و"القطط السمان" .. عباس "اليقظ الحساس" بكل عنفنوانه وهيبته هدية لكم ومنار ظلمتكم الحالكة القادمة بقوة!

كلما طالعني وجهه، في الجريدة هذه الأيام وهو يشير بشارة النصر، وخلفه لافتة مقر الحزب وبعض الناس من حوله متحلقون، كأي زعيم ثوري عائد إلى الوطن، بعد طول مقام بالمنفى فرحا بالصمود والنصر (صمود ضد من ونصر على من ؟!)، أو أمام كاميرا التلفزيون، يعطي تصريحا مخشبا بملامح باردة وقسمات وجه متعب ومحايد .. إلا وتذكرت عباس "أحمد مطر". والذين قرؤوا "حكاية عباس" كما في قصيدة الشاعر، سيدركون هول المصاب والحجم الحقيقي لزعيم حين يصرخ فيه الناس والوطن" يقلب القرطاس ويضرب الأخماس بأسداس " قبل أن " يرسل برقية تهديد"! عباس "اليقظ الحساس" المنتبه الذي لم يسمع شيئا!

لكن عباس الفاسي – وهذا من باب الموضوعية- وبعكس عباس مطر يقظ فعلا، يقظ حتى لا تطير الحقيبة الوزارية من بين أصابع يديه العشرة. وحساس حقا. حساس اتجاه مقال صحفي أو سؤال إعلامي يجره إلى ماضيه الغارق في وحل الفضيحة. فضيحة المقامرة بثلاثين ألف شاب مغربي- حاصلون على الباكلوريا والباكلوريا زائد أربعة كشرط أساسي للقيام بأشغال من الدرجة الثالثة داخل أقبية بواخر أمراء النفط- كانت أعناقهم، المشرئبة إلى مستقبل آخر، مطلوبة كي يكتمل مشهد المأساة ويمر الحزب على أجسادهم وبؤسهم، إلى مقاعده البرلمانية الوثيرة في انتخابات 2002، ويكشر أنيابه، بعدها من أجل عيون الوزارة الأولى.. هذا ما يسمى في قاموس السياسة بالإرتزاق السياسي القذر.

أكثر من هذا، فعباس يطلب اعتذارا رسميا من قناة إخبارية، قذف أحد صحفييها في وجهه مرة أخرى بسخونة الفضيحة قبيل الانتخابات الأخيرة. والذين تابعوا متابعة قناة الجزيرة للانتخابات التشريعية الماضية، شاهدوا كيف فقد عباس توازنه وقوة الشكيمة والرزانة المفروضة في زعيم حزب سياسي، يقول عن نفسه إنه يغطي كل ربوع البلد(!)، مباشرة على الهواء داخل أستوديو الجزيرة بالرباط وأبدى حساسية مفرطة وغضبا واضحا أمام سؤال الإعلامي الحبيب الغريبي واتهمه ب"التحامل على الحزب أياما قليلة قبل الان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاتح ماي المغربي:من المطالبة بحقوق العمال إلى المطالبة بالحق في العمل!

كتبها معطل أمام البرلمان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 13:32 م

 

فاتح ماي المغربي:
من المطالبة بحقوق العمال إلى المطالبة بالحق في العمل!
 
الرباط 06 ماي 2009
بقلم عضو الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة مصطفى المسيح.
ظاهرة جديدة أضحت تلازم تظاهرات فاتح ماي في المغرب.
العاطلون عن العمل والمعطلون.
فئة جديدة تتسع قاعدتها ويزداد عددها مع كل فاتح ماي جديد. أعداد غفيرة من حملة الشواهد المتوسطة والعليا ومن الأطر في مختلف التخصصات العلمية.
بعياء وخطى ثقيلة، لكنها ثابتة، تمشي فوق إسفلت شوارع العاصمة الصماء، تعيد خروجها إلى جانب العمال، في "عيدهم" الأممي، بعدما صمت عن بؤسها الحزب والنقابة والنخبة. وواجه المخزن خروجها بالحصار والضرب والمطاردة، في وقفات ومسيرات سلمية، تركت وراءها، في أحيان كثيرة، وسط شوارع الرباط، وأمام مديرياتها ووزاراتها وبرلمانها وولايتها، وولايات هذه الولاية وويلاتها.. ذاكرة موشومة بالدم وبالقمع الرمزي والمادي. حيث يوغل الإحساس بالاغتراب واللانتماء إلى أقصى ـ وأقسى ـ درجاته.
تظاهرات ـ بالجمع لأن النقابات على وزن الحسابات، أصبحت أكثر عددا من المعامل ربما ـ فاتح ماي بالعاصمة الإدارية لهذا العام سارت في الشوارع على نحو مختلف وبارد لكن لا أحد يمكن أن يتكهن متى وكيف يتفجر الغضب المكبوت في الصدور.
بالنسبة للجالسين على رصيف المقاهي والعابرون الشارع والواقفون على جنباته والخارجون من مواعيدهم والذاهبون إليها.. كانت بنكهة "الفلكلور". والذين رددوا ملئ حناجرهم الشعارات التي تكثف مواقفهم ومطالبهم، كانت بطعم المرارة والسخط.
ولعل أبرز ما في خروج هذا العام، والأعوام التي سبقته حتى، في تظاهرة المأجورين والمستخدمين والعمال والموقوفين عن العمل والمسرحين من المعمل والمطرودين منه..المنضوين تحت لواء "إ . م. ش"، هو ما أصبح يعرف بقضية عطالة الأطر العليا، الحاصلون على أعلى الشواهد العلمية التي تمنحها الدولــة المغربيـــة (د. د. ع.م، والدكتوراه الوطنية) القابعون في قاعة العطالة المظلمة، حيث لا يزال الانتظار القاتل يحكم، مثل غول أسود ضخم، ويسد منافذ النور..
المشهد يطفح بمفارقات البلد العجيبة. هنا يتوحد المسحوقون، الذين لا يملكون شيئا فوق أرض البلد المعطاء. يقولون. والذين لن يستطيعوا امتلاك شيء (هل كانت تنظيرات الأب ماركس مجرد سحابة صيف عابرة، في زمن ثوري عابر، حين أعطى العامل الحق في امتلاك وسائل الإنتاج، لأنه قوة العمل وطاحونة الإنتاج الحقيقية التي تدور، وتدور، لينعم رب العمل بالنعيم وينتهي العامل إلى البؤس والعبودية!). تتوحد خطواتهم في صف واحد طويل. يجرون تاريخ القهر الجديد المدثر بأسماء رنانة من قبيل: الشراكة الاجتماعية، مرونة قوانين مدونة الشغل، المقاولة الوطنية الواعدة.. تلك التي تسببت قبيل فاتح ماي من العام الماضي، في احتراق ستين عاملة وعاملا، وتفحم جثثهم داخل معمل/ سجن روزامور بالدار البيضاء، على مهل كما تحترق النفايات في مطارح الأزبال أواخر الليل، وهذه التي تدفع عشرات الفتيات، في مطلع عقدهم الثاني، ليخرجن بكامل براءتهن الطفولية ويصرخن احتجاجا على استغلالهن البشع داخل معمل النسيج بمدينة الشموع ـ سلا ـ إذ تحوك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محنة الأطر العليا المعطلة بالمغرب: الحلقة الثانية من يوميات إطار معطل أمام البرلمان

كتبها معطل أمام البرلمان ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 23:49 م

 

 

 

محنة الأطر العليا المعطلة بالمغرب

 

الحلقة الثانية من يوميات إطار معطل أمام البرلمان:

فطور البرلمان

 

 

 

 

تتردد عل  الألسن كلمات صارت كمفاتيح سرية يفتح  بعضنا لبعض بها أبواب الأمل بغد قريب : الصبر, الإنتضار, الحل… و تتسرب لحواراتنا كلمات الفرج و الوعد . حين تشتد وطأة الإنتضار من غير بصيص أمل تسمع عبارات المواسات و المآزرة : ” دابا ييسر الله” ” لابد من حل إن شاء الله”. نلمس عن كثب صدق قولة تعلمناها قديما على مقاعد المدارس الإبتدائية : ” ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل”. تمر على أطرنا المعطلة أمام البرلمان لحضات عصيبة و أخرى أقل وطأة . قد تكو ن عصي رجال العنيكري مظهرا بارزا من معاناتنا لكنها لا تنال من عزمنا و إصرارنا بقدر ما تنال لحضات اليأس و طول الأمد. يكفي أن يتسرب خبر قرب حوار أو تكوين لجنة وزارية ليضخ في عروقنا دماء الأمل و يعطينا شحنة صبر ما أحوجنا إليها من أجل مزيد من الصمود.

 

كان يوما رمضانيا عصيبا  صدعت الأصوات فيه كالعادة بشعارات تنادي بالشغل و الإدماج المباشر . شعارات يمتزج فيها الغضب بالفخر و تأكيد الإنتماء ” أنا مغربي أنا , بالهوية و السلالة…استحالة استحالة, نرضى أنا بالعطالة.”.لكن مسيرة مجموعتنا الفتية لم تكن كعادتها ذلك اليوم. اختلف وقت اللقاء و أوشكت الشمس على الغروب و نحن لازلنا مرابطين أمام قبة البرلمان. علت ابتسامات على الوجوه و أخد كل واحد منا يمازح الأخر ويتطلع إلى ما يحمله من متاع. الإرهاق باد كالعادة على محيا كل فرد من مجموعتنا لكن خصوصية الحدث الدي كان ينتضرنا أضفى نكهة مميزة على تلك اللحضات. سحرنا منظر الغروب وسط نخيل ساحة البرلمان حتى كدنا ننسا تلك الهراوات المنصولة فوق رؤوسنا.

 

رجال الشرطة متوترون على غير عادتهم يتسائلون عن سبب بقاء هؤلاء أمام المجلس التشريعي إلى غاية هدا الوقت. أقترب آدان المغرب و المجموعة لا زالت تردد الشعارات و تحتل الساحة المقابلة للبرلمان. بدأت التهديدات و الإستفزازات تحتد. ضباط الشرطة صوروا لنا الأمر و كأنه مستحيل الوقوع. تسائل بعضهم في استخفاف واضح عن سر بقائنا لغاية وقت الغروب في هذه الساحة, و كاد البعض الآخر أن يستعطفنا كي نرحل و نتركه يدهب للإفطار مع عائلته و أولاده. كأنهم نسوا أو تناسوا أن لدينا نحن أيضا عائلات و أننا نحن أيضا صائمون لا تكتمل فرحة إفطارنا إلا و نحن وسط أحبابنا و أهلنا. لكن واقع الحال يفرض علينا غير ما نبغ. لا وقت للأماني الآن فنحن وسط ساحة البرلمان تحيط بنا قوات الشرطة و نحن نفترش العشب المبلل بقطرات المطر التي شهدتها مدينة الرباط في ذلك اليوم.

 

بدون سابق إنذار انقض ضابط الشرطة على فرد من أفراد المجموعة و حاول انتزاع آلة التصوير التي كانت بحوزته. حاولنا التدخل دون إعطاء الضابط الفرصة لممارسة المزيد من الإمتهان لكرامتنا , فكلنا نعلم أساليب البوليس المغربي و مدى تجاوزاته. لكن نهجنا النضالي يفرض علينا عدم مجاراته و الدفع بالتي هي أحسن دون محاولة الرد بالمثل و دون أي أدنى استفزاز. عادة ما يردد رجال العنيكري أو على الأقل أولئك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محنة الأطر العليا المعطلة بالمغرب: الحلقة الأولى من يوميات إطار معطل أمام البرلمان

كتبها معطل أمام البرلمان ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 23:45 م

 

 

 

محنة الأطر العليا المعطلة بالمغرب

 

الحلقة الأولى من يوميات إطار معطل أمام البرلمان:

مسيرة الحفاة

  

 

 

لا تكمن محنة الأطر المعطلة المرابطة أمام البرلمان المغربي فقط في واقع العطالة و التهميش الذي يحيط بها من كل جانب بل تتجاوز دلك إلى حدود كونها أزمة هوية وإشكالية إثبات ذات لدى كل هؤلاء الطاقات المهملة. تستبيح عصي رجال العنيكري أجساد المعتصمين في العاصمة, لكن ما يلحق بأطرنا المغبونة في الحياة اليومية من تنكر و إدلال يفوق الأذى الجسدي فداحة و أثرا.

 

 

تتلقى الأطر المعطلة الإهانة تلو الإهانة فذلك فرد من أفراد العائلة يتهمها  بالإتكال و الحمق لسلكها طريق النضال من أجل الشغل وآخر يكاد ينال من معنوياتها بنعتها بالفشل و الوهن.و دلك مراقب تذاكر في محطة القطار ينضر إليها بازدراء حين لا يجد لديها تذكرة ركوبها.ترتسم معالم قلة الحيلة و القهر على وجوه أطرنا العليا. تلك الطاقات التي تعول عليها الأمم للنهوض بثقافاتها و باقتصاداتها. نمتهن نحن كرامتها و نقوض ضهور 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb